الجمعة، 30 سبتمبر، 2011

بلاَ سَبب وبِلآ مُناسبهٌ ,


انفجرَت ضَحِكاً لِـ /
سآعات طويله !

ظنوا بِـ أنّي فارغه , لا مُبآليه .
لَم يعلموا أبداً أني !
نزفت - حتى تخدّرت "
وتألمَت حتى ثَمِلَتْ '
كم هٌو مؤلم أن يَصِلَ الإنسآن بِ احزآنه
و آلآمِه . . . حَدّ الضحك '




تستحق القراءه


حقيقه علميه

قام الدكتور " بورهيف" بتوظيف بعض المجرمين في تجاربه و أبحاثه العلمية المثيرة مقابل تعويضات مالية لأهلهم ، و أن تُكتَب أسماؤهم في تاريخ البحث العلمي ، و مجموعة من المغريات الأخرى ، و بالتنسيق مع المحكمة العليا و في حضور مجموعة من العلماء المهتمين بتجاربه ، أجلس ( بورهيف ) أحد المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام ، و اتفق معه على أن يتمَّ إعدامه بتصفية دمه بحجة دراسة التغيرات التي يمر بها الجسم أثناء تلك الحالة .
عصب ( بورهيف ) عيني الرجل ، ثم ركّب خرطومين رفيعين على جسده بدءًا من قلبه انتهاء عند مرفقيه ، و ضخَّ فيهما ماءً دافئًا بدرجة حرارة الجسم يقطر عند مرفقيه ، و وضع دلوين أسفل يديه و على بُعد مناسب ، حتى تسقط فيهما قطرات الماء من الخرطومين و تُصدر صوتًا يُشبه سقوط الدم المسال ، و كأنَّه خرج من قلبه مارًّا بشرايينه في يديه ساقطًا منهما في الدلوين .
و بدأ تجربته متظاهرًا بقطع شرايين يد المجرم ليصفِّي دمه و ينفذ حكم الإعدام كما هو الاتفاق .
بعد عدة دقائق لاحظ الباحثون شحوبًا و اصفرارًا يعتري كلَّ جسم المحكوم بالإعدام ، فقاموا ليتفحصوه عن قرب ، و عندما كشفوا وجهه فوجئوا جميعًا بأنَّه قد مات !!!
مات بسبب خياله المتقن صوتًا و صورة دون أن يفقد قطرة دم واحدة !!! و الأدهى أنَّه مات في الوقت نفسه الذي يستغرقه الدم ليتساقط من الجسم و يسبِّب الموت ، مما يعني أنَّ العقل يعطي أوامر لكل أعضاء الجسم بالتوقف عن العمل استجابةً للخيال المتقن كما يستجيب للحقيقة تمامًا !!!
انتبه جيدًا لخيالك فأعضاؤك و ملكاتك كلها
ستستجيب للصورة التي ترسمها بإتقان.
(لاتتمارضوا فتمرضوا فتموتوا) الرسائل الدماغية سواء الإيجابية أو السلبية تحدد نهج حياتنا التي نعيشها
*
فـلا تعطوا رسايل لمخكم انكم حتى في مزاج سيء!! ))
فيقوم يتبرمج المخ على المزاج السيء دائما
( تستحق القراءة )



















☀❤☀








أبتسم ... فرزقك مقسوم
وقدرك محسوم......
وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم..
لأنها بين يدي الحي القيوم
صباح يتقبل الله فيه عملك ويشرح صدرك ويزيل همك
=
سأل رجل مهموم حكيم
أيها الحكيم لقد أتيتك وما لي حيلة مما أنا فيه من الهم؟
فقال الحكيم :سأسألك سؤالين وأُريد إجابتهما
فقال الرجل: اسأل.
فقال الحكيم: أجئت إلى هذه الدنيا ومعك تلك المشاكل؟
...قال: لا.
فقال الحكيم: هل ستترك الدنيا وتأخذ معك المشاكل؟
قال:لا..
فقال الحكيم: أمرِ لم تأتِ به، ولن يذهب معك ..








الأجدر ألا يأخذ منك كل هذا الهم فكن صبوراً على أمر الدنيا وليكن نظرك
إلى السماء أطول من نظرك إلى الأرض يكن لك ما أردت

*تدري وش / معِنى الِعذِاب اُنگ تشتاق ﻟشخص _ طاإح مَـٍﮯنْ عينك
وشهو آلقرف ؟!


عآيش على [ آلتقوى ] و بآخر آيآامه
إنحرف !


​‏​‏​‏​‏​- وشهو آلقرف ؟!
خآين : و يحلف بآلشرف !!


- وشهو آلقرف ؟!
لو ( مت ) من جوعك و غيرك مآات
من الترف !


- وشهو آلقرف ؟!
يتفلسفَ على" حزنك " وهو بآبسط
ظروفك مآعرف !
لا ثار جرّحك :
....... خلّ صدرك محْبسه !
لا حيّ شاف ، ولا بعد حيّ درا

الجرح ، لو هو كلّ من مر " لمسّه " !
يبطي ، يبطّي وهو بين المحاني

............................. ما برَا !